أخي الزائر:

أنشيء حسابك بيننا الآن (خير الناس أنفعهم للناس) !

تأخير الصلاة بسبب النوم Card015
أخي الزائر:

أنشيء حسابك بيننا الآن (خير الناس أنفعهم للناس) !

تأخير الصلاة بسبب النوم Card015
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
التسجيلالرئيسيةأحدث الصوردخول

 

 تأخير الصلاة بسبب النوم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جعبة الأسهم

(مؤسس الحلال الطيب)


(مؤسس الحلال الطيب)
جعبة الأسهم


تأخير الصلاة بسبب النوم 312059
تاريخ التسجيل : 16/10/2007
رقم العضوية : 1
المساهمات : 5199
النشاط :
تأخير الصلاة بسبب النوم Left_bar_bleue60 / 10060 / 100تأخير الصلاة بسبب النوم Right_bar_bleue

الكنية : أبو عبدالرحمن
حكمتي : من يجادل كثيرا يعمل قليلا

تأخير الصلاة بسبب النوم Empty
مُساهمةموضوع: تأخير الصلاة بسبب النوم   تأخير الصلاة بسبب النوم I_icon_minitime2009-08-06, 9:52 pm

بسم الله الرحمن الرح

تأخير الصلاة بسبب النوم

المستشار الشيخ / مقبل بن حمد المقبل
رقم الاستشارة 3911
تاريخ الاستشارة 8/12/1429 هـ -- 2008-12-06
تصنيف الاستشارة استشارات تربوية->مفاهيم خاطئة


السؤال :
شغلي 12 ساعة شهر بالليل وشهر بالنهار وأؤخر الصلاة لأني أكون نائما، فما الحكم؟

الجواب:
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد :
فلا يجوز لك تأخير الصلاة حتى يخرج وقتها، ويجب عليك أداء الصلاة جماعة مع المسلمين في المساجد . وهذا التأخير إنما هو تقصير منك ـ كما يظهر ـ ، لا بسبب العمل ؛ فإن النوم ليس عذرا في ترك الصلاة .
فإذا ما كان بسبب العمل فإن الصلاة مقدمة عليه ، فإذا لم تستطع معالجة الأمر مع المسئولين عنه ، فاتركه واذهب لغيره ؛ فإن من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه .


وقد سئل الشيخ ابن باز السؤال التالي :
أنا حريص على أن لا أترك الصلاة غير أني أنام متأخرا ، فأوقت منبه الساعة على الساعة السابعة صباحا - أي : بعد شروق الشمس- ثم أصلي وأذهب للمحاضرات ، أما في يومي الخميس والجمعة فإني استيقظ متأخرا أي : قبل صلاة الظهر بساعة أو ساعتين- وأصلي الفجر بعدما أستيقظ ، كما أنني أصلي أغلب الأوقات في غرفتي في السكن الجامعي ، ولا أذهب إلى المسجد الذي لا يبعد عني كثيرا ، وقد نبهني أحد الإخوة إلى أن ذلك لا يجوز ، فأرجو من سماحة الوالد إيضاح الحكم فيما سبق ، جزاكم الله خيرا.
فأجاب رحمه الله بقوله :
من يتعمد ضبط الساعة إلى ما بعد طلوع الشمس حتى لا يصلي فريضة الفجر في وقتها ، فهذا قد تعمد تركها في وقتها ، وهو كافر بهذا عند جمع كثير من أهل العلم كفرا أكبر - نسأل الله العافية - لتعمده ترك الصلاة في الوقت ، وهكذا إذا تعمد تأخير الصلاة إلى قرب الظهر ثم صلاها عند الظهر ، أي : صلاة الفجر . أما من غلبه النوم حتى فاته الوقت ، فهذا لا يضره ذلك ، وعليه أن يصلي إذا استيقظ ، ولا حرج عليه إذا كان قد غلبه النوم ، أو تركها نسيانا ، مع فعل الأسباب التي تعينه على الصلاة في الوقت ، وعلى أدائها في الجماعة ، مثل تركيب الساعة على الوقت ، والنوم مبكرا .
أما الإنسان الذي يتعمد تأخيرها إلى ما بعد الوقت ، أو يضبط الساعة إلى ما بعد الوقت حتى لا يقوم في الوقت ، فهذا عمل متعمد للترك ، وقد أتى منكرا عظيما عند جميع العلماء ، ولكن هل يكفر أو لا يكفر؟ فهذا فيه خلاف بين العلماء : إذا كان لم يجحد وجوبها فالجمهور يرون : أنه لا يكفر بذلك كفرا أكبر .
وذهب جمع من أهل العلم إلى أنه يكفر بذلك كفرا أكبر يخرجه من الملة ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم (بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة) رواه الإمام مسلم في صحيحه ، وقوله صلى الله عليه وسلم : ( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر) رواه الإمام أحمد ، وأهل السنن الأربع بإسناد صحيح ، ولأدلة أخرى ، وهو المنقول عن الصحابة رضي الله عنهم أجمعين ، لقول التابعي الجليل : عبد الله بن شقيق العقيلي : ( لم يكن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يرون شيئا تركه كفر غير الصلاة ) ، وأما ترك الصلاة في الجماعة فمنكر لا يجوز ، ومن صفات المنافقين .
والواجب على المسلم أن يصلي في المسجد في الجماعة ، كما ثبت في حديث ابن أم مكتوم - وهو رجل أعمى - أنه قال : (يا رسول الله ، ليس لي قائد يقودني إلى المسجد ، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرخص له فيصلي في بيته ، فرخص له ، فلما ولى دعاه ، فقال : هل تسمع النداء بالصلاة ؟ قال نعم قال فأجب) أخرجه مسلم في صحيحه ، وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : (من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا من عذر) أخرجه ابن ماجه ، والدارقطني ، وابن حبان ، والحاكم بإسناد صحيح ، قيل لابن عباس : ما هو العذر؟ قال : ( خوف أو مرض ) ،
وفي صحيح مسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال : ( لقد رأيتنا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يتخلف عن الصلاة في الجماعة إلا منافق أو مريض) والمقصود : أنه يجب على المؤمن أن يصلي في المسجد ، ولا يجوز له التساهل والصلاة في البيت مع قرب المسجد . والله ولي التوفيق .


مجموع فتاوى ابن باز (الجزء رقم : 10، الصفحة رقم: 375)


منقوووووووووووول "شبكة نور الاسلام"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تأخير الصلاة بسبب النوم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» من جديد نعود الى النوم ..........المرحلة النفسية للمنتدى
» ماتت بسبب زواج المسيار!!!!
» كيفية جمع الصلاة للمسافر !
» وقت بداية رفع اليدين في الصلاة
» شرود الذهن في الصلاة، كيف أتغلب عليه ؟

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: .. اقسام وموضوعات المنتدى القديم (للقراءة فقط) .. :: .. السياسة الخارجية وقضايا المجتمع والتغطيات الاعلامية .. :: [ قضايا المجتمع والاعلام والاقتصاد الأسري ]-
انتقل الى: