أخي الزائر:

أنشيء حسابك بيننا الآن (خير الناس أنفعهم للناس) !





 
التسجيلالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الاقتصاد الأمريكي الذي مزقته الحرب .. إلى أين؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جعبة الأسهم

(مؤسس الحلال الطيب)


(مؤسس الحلال الطيب)
avatar


تاريخ التسجيل : 16/10/2007
رقم العضوية : 1
المساهمات : 5199
النشاط :
60 / 10060 / 100

الكنية : أبو عبدالرحمن
حكمتي : من يجادل كثيرا يعمل قليلا

مُساهمةموضوع: الاقتصاد الأمريكي الذي مزقته الحرب .. إلى أين؟   2008-04-13, 6:13 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

الاقتصاد الأمريكي الذي مزقته الحرب .. إلى أين؟

جوزيف ئي. ستيجليتز
نيويورك ـ يرى بعض المعلقين أن الانتخابات الأمريكية المقبلة ستشتمل على قضيتين على قدر عظيم من الأهمية: حرب العراق والاقتصاد. ففي الأيام التي تسير فيها أحوال الحرب في العراق على نحو أفضل من المتوقع، وتسوء فيها الأحوال الاقتصادية، تغطي أنباء الاقتصاد على أنباء الحرب، إلا أن الأداء في كل من الحالين ليس بالأداء الطيب على الإطلاق. ونستطيع أن نقول إن القضية واحدة، وهي قضية الحرب التي أدت إلى تفاقم المشكلات الاقتصادية في أمريكا. حين يصاب أضخم اقتصاد في العالم بالمرض ـ وهو الآن في غاية المرض ـ فإن العالم أجمع يعاني.
كان من المعتقد فيما سبق أن الحروب تفيد الاقتصاد. فكان من المتصور على نطاق واسع أن الحرب العالمية الثانية ساعدت على انتشال الاقتصاد العالمي من الأزمة الاقتصادية العظمى. إلا أننا تعلمنا، منذ أيام كينيز على الأقل، كيف نحفز الاقتصاد على نحو أكثر فاعلية، وبأساليب تؤدي إلى زيادة الإنتاجية على الأمد البعيد وتعزيز مستويات المعيشة.
لم تكن هذه الحرب على نحو خاص مفيدة للاقتصاد، وذلك لأسباب ثلاثة: الأول أنها أسهمت في ارتفاع أسعار النفط. فحين قررت الولايات المتحدة شن هذه الحرب كان سعر برميل النفط أقل من 25 دولارا أمريكيا، وكانت الأسواق تتوقع أن تظل أسعاره عند ذلك المستوى لعقود مقبلة من الزمان. وكانت الأسواق تدرك آنذاك معدلات النمو التي حققتها الصين وغيرها من الأسواق الناشئة؛ إلا أنها كانت تتوقع زيادة الإمدادات الرخيصة من النفط ـ وخاصة من جانب المنتجين في الشرق الأوسط ـ تبعاً للزيادة في الطلب.
إلا أن الحرب غيرت هذه المعادلة. وارتفاع أسعار النفط يعني أن الأمريكيين (والأوروبيين واليابانيين) يدفعون مئات الملايين من الدولارات لأباطرة النفط في الشرق الأوسط، وغيرهم من مصدري النفط في العالم، بدلاً من إنفاق هذه الأموال في الداخل.
فضلاً عن ذلك فإن الأموال التي تنفق على الحرب في العراق لا تؤدي إلى تحفيز الاقتصاد اليوم بقدر ما تحفزه الأموال التي تنفق في الداخل على الطرق والمستشفيات والمدارس، ولا تسهم بالقدر نفسه في النمو على الأمد البعيد. يتحدث خبراء الاقتصاد عن حجم التحفيز الاقتصادي الذي يقدمه كل دولار ينفق، إلا أنه من الصعب أن نتخيل حجم الحوافز التي قد تترتب على الدولارات التي تنفق على مقاولين من نيبال يعملون في العراق.
مع ذهاب هذه المبالغ الطائلة من الدولارات إلى الخارج، كان من المفترض أن نجد الاقتصاد الأمريكي في وضع أضعف كثيراً مما يبدو الآن. ولكن إلى جانب المحاولات التي تبذلها إدارة بوش لإخفاء التكاليف الحقيقية للحرب بالاستعانة بحسابات غير كاملة ومضللة، عمل بنك الاحتياطي الفيدرالي على تغطية العيوب التي يعانيها الاقتصاد بضخ السيولة النقدية في شرايينه. هذا فضلاً عن الضوابط والتنظيمات المالية المسترخية.
كان القدر الذي ضُـخ من الأموال في شرايين الاقتصاد هائلاً، وكانت القيود والتنظيمات مسترخية إلى الحد الذي جعل أحد البنوك يتخذ لنفسه شعار "أنت مؤهل منذ ولادتك" ـ وهي إشارة واضحة إلى أن البنك لا يطبق في الواقع أي معايير ائتمانية. ولقد نجحت هذه الاستراتيجية على نحو ما: حيث ساعدت فقاعة الإسكان على تغذية موجهة من الازدهار الاستهلاكي، حتى هبطت معدلات الادخار إلى الصفر. كانت هذه الاستراتيجية تتلخص ببساطة في تأجيل ظهور العيوب الاقتصادية إلى تاريخ لاحق؛ وكانت إدارة بوش تتمنى أن يأتي يوم الحساب بعد تشرين الثاني (نوفمبر) 2008. إلا أن الأمور بدأت في الانهيار في آب (أغسطس) 2007.
والآن جاء رد الإدارة بحزمة من المحفزات التي أتت بعد فوات الأوان والتي هي في الواقع أقل مما ينبغي ويعيبها الرداءة في التصميم. ولكي تدرك مدى عجز هذه الحزمة فما عليك إلا أن تقارنها بالمبلغ الذي تجاوز 1.5 تريليون دولار والذي اقتُرِض في هيئة سندات إسكان أثناء الأعوام الأخيرة، والذي أنفِق أغلبه على الاستهلاك. لقد انتهت هذه اللعبة التي كانت قائمة على الاعتقاد في استمرار أسعار الإسكان في الارتفاع في الداخل.
مع هبوط أسعار المساكن (ومع استمرارها في الهبوط)، ومع عدم ثقة البنوك في مواقفها المالية، سيمتنع المقرضون عن الإقراض ولن تسعى الأسر الأمريكية إلى الاقتراض. على هذا، ورغم أن السيولة النقدية الإضافية التي ضخها بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى النظام المالي ربما منعت الانهيار الكامل، إلا أنها لن تؤدي إلى تحفيز الاستهلاك أو الاستثمار. بل إن القدر الأعظم من هذه السيولة النقدية سيجد طريقه إلى الخارج. وتبدي الصين على سبيل المثال تخوفها من أن تؤدي المحفزات التي يقدمها بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى ارتفاع معدلات التضخم في الداخل.
ثمة سبب ثالث يجعلنا نعتقد أن هذه الحرب كانت بمثابة وبال اقتصادي على أمريكا. ولا ينحصر الأمر في المبالغ الهائلة التي أنفقتها أمريكا على الحرب بالفعل ـ 12 مليار دولار شهرياً، وما زال العد مستمراً ـ بل إن المعضلة الأكبر تكمن في فاتورة الحرب التي لم تسدد بعد، مثل التعويضات والرعاية الصحية اللازمة لنحو 40 في المائة من الجنود العائدين من الحرب بعاهات أغلبها خطيرة للغاية.
فضلاً عن ذلك فإن تمويل هذه الحرب يختلف تمام الاختلاف عن تمويل أي حرب أخرى في تاريخ الولايات المتحدة ـ بل وربما في التاريخ الحديث لأي دولة. إذ إن الدول عادة تطلب التضحية من كل مواطنيها، بينما تطلب من شبابها أن يجازفوا بحياتهم. ويكون هذا بزيادة الضرائب على سبيل المثال. هذا فضلاً عن الحوار الدائر بشأن حجم العبء الذي ينبغي تمريره إلى أجيال المستقبل. إلا أن هذه الحرب لم تشهد مثل هذه الحوارات أو المناقشات. فحين ذهبت أمريكا إلى الحرب كانت تعاني العجز، ورغم ذلك وجدنا بوش يطالب على نحو عجيب بتخفيض الضرائب المفروضة على الأثرياء ـ وهو المطلب الذي تحقق له. وهذا يعني أن كل دولار أنفق على الحرب كان في الواقع مقترضاً.
للمرة الأولى منذ الحرب الثورية التي شهدتها أمريكا منذ قرنين من الزمان، اضطرت أمريكا إلى اللجوء إلى الأجانب للتمويل، وذلك لأن الأسر الأمريكية كانت لا تدخر أي شيء. والحقيقة إن الأرقام مذهلة. فقد ارتفع الدين الوطني بنسبة 50 في المائة خلال ثماني سنوات، وكانت الحرب مسؤولة عن نحو تريليون دولار من إجمالي هذه الزيادة ـ ومن المرجح أن يتضاعف هذا المبلغ في غضون عشرة أعوام.
من كان يتصور أن إدارة واحدة قد تحدث مثل هذا القدر من الضرر بهذه السرعة؟ المؤسف هنا أن أمريكا، والعالم، سيتحملان ثمن إصلاح هذا الضرر لعقود مقبلة من الزمان.
جوزيف ئي. ستيجليتز أستاذ علوم الاقتصاد في جامعة كولومبيا، وحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد في العام 2001. وكان آخر كتاب من مؤلفاته بالاشتراك مع ليندا بيلمز تحت عنوان "حرب الثلاثة تريليون دولار: التكاليف الحقيقية للصراع في العراق".
خاص بـ "الاقتصادية"
حقوق النشر: بروجيكت سنديكيت، 2008.

منقوووووووووول

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بالله سل خلف بحر الـروم عـن عـرب .. بالأمـس كانـوا هنـا واليـوم قـد تاهـوا
وانزل دمشق وسائل صخر مسجدها .. عـمــن بـنــاه لـعــل الـصـخـر يـنـعــاه
هــذى معـالـم خــرس كــل واحـــدة .. منـهـن قـامـت خطـيـبـا فـاغــرا فـــاه
يــا مــن يــرى عـمـرا تكـسـوه بـردتـه .. الــزيــت أدمٌ لــــه والــكــوخ مـــــأواه
يهتـز كـسـرى عـلـى كرسـيـه فـرقـا .. مـن خوفـه ، وملـوك الــروم تخـشـاه
يــا رب فابـعـث لـنـا مــن مثـلـه نـفـرا .. يـشـيــدون لــنــا مــجـــدا أضـعــنــاه




قال أوس بن عبدالله: نقل الحجارة أهون على المنافق من قراءة القرآن

سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم

رددها .. لا تتردد


عدل سابقا من قبل جعبة الأسهم في 2009-08-19, 8:26 am عدل 2 مرات (السبب : تثبيت)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mwadaa
مـشـرف & ضيف شرف
مـشـرف & ضيف شرف
avatar


تاريخ التسجيل : 29/11/2007
رقم العضوية : 38
المساهمات : 2273
النشاط :
50 / 10050 / 100

الكنية : بلا
حكمتي : من ايقونة الملف بالاسفل ضع حكمة أو مثل يعجبك

مُساهمةموضوع: رد: الاقتصاد الأمريكي الذي مزقته الحرب .. إلى أين؟   2008-04-13, 8:29 pm

عساهم من سيء إلى الأسوء

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جعبة الأسهم

(مؤسس الحلال الطيب)


(مؤسس الحلال الطيب)
avatar


تاريخ التسجيل : 16/10/2007
رقم العضوية : 1
المساهمات : 5199
النشاط :
60 / 10060 / 100

الكنية : أبو عبدالرحمن
حكمتي : من يجادل كثيرا يعمل قليلا

مُساهمةموضوع: رد: الاقتصاد الأمريكي الذي مزقته الحرب .. إلى أين؟   2008-04-14, 5:38 am

آميييييييييييييييييييييييين ...

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بالله سل خلف بحر الـروم عـن عـرب .. بالأمـس كانـوا هنـا واليـوم قـد تاهـوا
وانزل دمشق وسائل صخر مسجدها .. عـمــن بـنــاه لـعــل الـصـخـر يـنـعــاه
هــذى معـالـم خــرس كــل واحـــدة .. منـهـن قـامـت خطـيـبـا فـاغــرا فـــاه
يــا مــن يــرى عـمـرا تكـسـوه بـردتـه .. الــزيــت أدمٌ لــــه والــكــوخ مـــــأواه
يهتـز كـسـرى عـلـى كرسـيـه فـرقـا .. مـن خوفـه ، وملـوك الــروم تخـشـاه
يــا رب فابـعـث لـنـا مــن مثـلـه نـفـرا .. يـشـيــدون لــنــا مــجـــدا أضـعــنــاه




قال أوس بن عبدالله: نقل الحجارة أهون على المنافق من قراءة القرآن

سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم

رددها .. لا تتردد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الاقتصاد الأمريكي الذي مزقته الحرب .. إلى أين؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: .. اقسام وموضوعات المنتدى القديم (للقراءة فقط) .. ::  .. بين الاقتصاد الرباني والوضعي + الأزمة المالية وانهيار الرأسمالية .. :: [ الأزمة المالية وانهيار الرأسمالية ]-
انتقل الى: