أخي الزائر:

أنشيء حسابك بيننا الآن (خير الناس أنفعهم للناس) !





 
التسجيلالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 من (مصطفى المنفلوطي ) إلى أبطال الاسلام في (العراق وغيرها)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جعبة الأسهم

(مؤسس الحلال الطيب)


(مؤسس الحلال الطيب)
avatar


تاريخ التسجيل : 16/10/2007
رقم العضوية : 1
المساهمات : 5199
النشاط :
60 / 10060 / 100

الكنية : أبو عبدالرحمن
حكمتي : من يجادل كثيرا يعمل قليلا

مُساهمةموضوع: من (مصطفى المنفلوطي ) إلى أبطال الاسلام في (العراق وغيرها)   2009-08-09, 4:28 am

بسم الله الرحمن الرح

من (مصطفى المنفلوطي ) إلى أبطال الاسلام في (العراق وغيرها)

صبرا قليلا في مجال الموت ، فهاهي نجمة النصر تلمع في آفاق السماء ، فاستنيروا بنورها ، واهتدوا بهديها حتى يفتح الله عليكم..
إن الله وعدكم النصر ، ووعدتموه الصبر ، فأنجزوا وعدكم ينجز لكم وعده.
لا تحدثوا أنفسكم بالفرار ، فوالله إن فررتم لا تفرون إلا عن عرض لا يجد له حاميا ، وشرف لا يجد له ذائدا ، ودين يشكو إلى الله قوما أضاعوه ، وأنصارا خذلوه إنكم لا تحاربون رجالا أشداء ، بل أشباحا تتراءى في ظلال الأساطيل ، وخيالات تلوذ بأكناف الأسوار والجدران ، فاحملوا عليها حملة صادقة تطير بما بقي من ألبابها ، فلا يجدون لبنادقهم كفا ، ولا لأسيافهم ساعدا إنهم يطلبون الحياة ، وانتم تطلبون الموت ، ويطلبون القوت ، وتطلبون الشرف ، ويطلبون غنيمة يملأون بها فراغ بطونهم ، وتطلبون جنة عرضها السموات والأرض ، فلا تجزعوا من لقائهم ، فالموت لا يكون مر المذاق في أفواه المؤمنين إنكم تعتمدون على الله ، وتثقون بعدله ورحمته ، فتقدموا إلى الموت غير شاكين ولا مرتابين ، فما كان الله ليخذلكم ، ويكلكم إلى أنفسكم ، وانتم من القوم الصادقين.
إن هذه القطرات من الدماء التي تسيل من أجسامكم ستستحيل غدا إلى شهب نارية حمراء تهوي فوق رؤوس أعدائكم فتحرقهم ، وان هذه الأنات المتصاعدة من صدوركم ليست إلا أنفاس الدماء صاعدة إلى اله السماء أن يأخذ لكم بحقكم ويعديكم على عدوكم ، والله سميع الدعاء إن أعداءكم قتلوا أطفالكم ، وبقروا بطون نسائكم ، واخذوا بلحى شيوخكم الأجلاء فساقوهم إلى حفائر الموت سوقا ، فما ذا تنتظرون بأنفسكم ؟. اجلبوا عليهم بخيلكم ورجلكم، واصدقوا حملتكم عليهم ، وجعجعوا بهم ، واقتلوهم حيث ثقفتموهم ، واطلبوهم بكل سبيل ، وفوق كل ارض ، وتحت كل سماء ، وأزعجوهم حتى عن طعامهم وشرابهم ، ويقظتهم ومنامهم ، فما أعذب الموت في سبيل تنغيص الظالمين احفروا لأنفسكم بسيوفكم قبورا ، فالقبر الذي يحفر بالسيف لا يكون حفرة من حفر النار.
لا تطلبوا المنزلة بين المنزلتين ، ولا الواسطة بين الطرفين ، ولا العيش الذي هو الموت أشبه منه بالحياة ، بل اطلبوا إما الحياة أبدا ، وإما الموت أبدا فقد انتهك أعداؤكم حرمة أرضكم ودياركم ،فافتدوا أنفسكم من هذا المصير المهين بجولة تجولونها في سبيل الله ، فموتوا لتعيشوا ، فوالله ما عاش ذليل ولا مات كريم.
إن هذه الاساطيل الرابضة على شواطئكم ، والمدافع الفاغرة أفواهها إليكم ، والبنادق المسددة إلى صدوركم ونحوركم ، لا يمكن أن يتألف منها سور منيع يعترض سبيلكم في رحلتكم من هذه الدار إلى تلك الدار ، فسيروا في طريقكم إلى آخرتكم ، فان الأعداء إن ملكوا عليكم طريق الحياة لا يملكون عليكم طريق الموت. المستميت لا يموت ، والمستقتل لا يقتل ، ومن يهلك في الإدبار أكثر ممن يهلك في الإقدام ، فان كنتم لا بد تطلبون الحياة فانتزعوها من بين ماضغي الموت.
إن كتاب التاريخ قد علقوا أقلامهم بين أناملهم ، ووضعوا صحائفهم بين أيديهم ، وانتظروا ما تملون عليهم من حسنات أو سيئات ، فاملوا عليهم من أعمالكم ما يترك في نفوسهم مثل ذلك الأثر الذي تركته في نفوسكم تلك الصحائف البيضاء التي سجلها التاريخ لأولئك الأبطال العظام.
موتوا اليوم أعزاء قبل أن تموتوا غدا أذلاء موتوا قبل أن تطلبوا الموت فيعوزكم ، وتنشدوه فيعجزكم.موتوا اليوم شهداء في ساحة الحرب ، تكفنكم ثيابكم ، وتغسلكم دماؤكم ، وتصلي عليكم ملائكة الرحمن قبل أن يسبق قضاء الله إليكم فيموت أحدكم فلا يجد بجانبه مسلما يصلي عليه صلاة الجنازة ثم يمشي وراء نعشه إلى قبره حتى يودعه حفرته ، ويخلي بينه وبين ربه.
إن الشيخين ابا بكر وعمر ، والفارسين خالدا وعليا ، والأسدين حمزة والزبير ، والفاتحين سعدا وأبا عبيدة ، والبطلين طارق بن زياد وعقبة بن نافع وجميع حماة الإسلام وذادته من السابقين الأولين والمهاجرين الصابرين ، يشرفون عليكم اليوم من علياء السماء ، لينظروا ماذا تصنعون بميراثهم الذي تركوه في أيديكم ، فامضوا لسبيلكم ، واهتكوا بأسيافكم حجاب الموت القائم بينكم وبينهم ، وقولوا لهم إنا بكم لاحقون ، وإنا على آثاركم لمهتدون إن هذا اليوم له ما بعده ، فلا تسلموا أعناقكم إلى أعدائكم ، فإنكم إن فعلتم فلن يعبد الله بعد اليوم على ظهر الأرض أبدا.


منقووووووووووووول

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بالله سل خلف بحر الـروم عـن عـرب .. بالأمـس كانـوا هنـا واليـوم قـد تاهـوا
وانزل دمشق وسائل صخر مسجدها .. عـمــن بـنــاه لـعــل الـصـخـر يـنـعــاه
هــذى معـالـم خــرس كــل واحـــدة .. منـهـن قـامـت خطـيـبـا فـاغــرا فـــاه
يــا مــن يــرى عـمـرا تكـسـوه بـردتـه .. الــزيــت أدمٌ لــــه والــكــوخ مـــــأواه
يهتـز كـسـرى عـلـى كرسـيـه فـرقـا .. مـن خوفـه ، وملـوك الــروم تخـشـاه
يــا رب فابـعـث لـنـا مــن مثـلـه نـفـرا .. يـشـيــدون لــنــا مــجـــدا أضـعــنــاه




قال أوس بن عبدالله: نقل الحجارة أهون على المنافق من قراءة القرآن

سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم

رددها .. لا تتردد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من (مصطفى المنفلوطي ) إلى أبطال الاسلام في (العراق وغيرها)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: .. اقسام وموضوعات المنتدى القديم (للقراءة فقط) .. :: .. السياسة الخارجية وقضايا المجتمع والتغطيات الاعلامية .. :: [ السياسة الشرعية والمسلمون ]-
انتقل الى: