أخي الزائر:

أنشيء حسابك بيننا الآن (خير الناس أنفعهم للناس) !





 
التسجيلالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 «نظرية المؤامرة»

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جعبة الأسهم

(مؤسس الحلال الطيب)


(مؤسس الحلال الطيب)
avatar


تاريخ التسجيل : 16/10/2007
رقم العضوية : 1
المساهمات : 5199
النشاط :
60 / 10060 / 100

الكنية : أبو عبدالرحمن
حكمتي : من يجادل كثيرا يعمل قليلا

مُساهمةموضوع: «نظرية المؤامرة»   2008-11-29, 9:02 am

بسم الله الرحمن الرحيم

«نظرية المؤامرة»

بقلم :احمد عمرابي
لقاء سري للغاية يجمع وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وإسرائيل في إحدى ضواحي باريس.الغرض: وضع مخطط مشترك للإطاحة بنظام عبد الناصر وإعادة استيلاء بريطانيا على قناة السويس، ووفقاً للمخطط تقوم إسرائيل بشن هجوم كاسح، بري، وجوي، على مصر.

وأثناء اشتباك القوات الإسرائيلية المهاجمة مع القوات المصرية المدافعة تصدر بريطانيا وفرنسا «إنذاراً» رسمياً بأنه إذا لم يتوقف الطرفان الإسرائيلي والمصري عن إطلاق النار فإن الدولتين الأوروبيتين سترسلان بدورهما قوات بغرض فض الاشتباك.

وبناء على «الإنذار» فإن على كل من القوات الإسرائيلية والقوات المصرية أن تنسحب للوراء لمدى عشرة كيلومترات، علماً بأنه حتى لو تجاوبت إسرائيل مع الإنذار، فإن قواتها ستكون داخل الأراضي المصرية. كان ذلك في عام 1956، والمخطط جرى تنفيذه بالفعل رغم أنه انتهى إلى فشل بسبب تدخل دولي قوي.


شاهد القول: إذا لم نسم هذا «مؤامرة» فماذا نطلق عليه؟
السؤال ليس بشأن الماضي فقط وإنما يشمل أيضاً الحاضر والمستقبل. أليست علاقة الغرب مع الأمة العربية منذ الربع الأول من القرن العشرين حتى اليوم سلسلة من مؤامرات لا تنتهي؟

هذا السؤال ينبغي أن يكون مطروحاً بإلحاح. فكلما تحدث عربي في السياق التآمري العربي وجد من يصرخ في وجهه قائلاً بلهجة اتهامية: أنت تؤمن بنظرية المؤامرة. وكأن الإيمان بهذه النظرية عيب ثقافي ينطوي على انحراف فكري.

«العدوان الثلاثي» على مصر في عام 1956 لم يكن أول مؤامرة غربية على العرب.. ولم يكن آخر مؤامرة.. ومن شواهد الواقع الناطقة أن خطوط تقسيم العالم العربي بين بريطانيا وفرنسا وفق مخطط وُضع في عام 1919 لا تزال قائمة حتى اليوم. وقد سبقه مخطط لمساعدة الحركة اليهودية العالمية في إقامة «وطن قومي» لليهود على أرض فلسطين العربية.

من يعارضون نظرية المؤامرة يتجاهلون ـ أو يجهلون ـ أن التاريخ البشري ـ القريب والبعيد ـ معاً، عبارة عن حلقات متسلسلة من صراعات قائمة على مؤامرات متنوعة المكان والزمان.

بالأمس القريب كان اغتيال الرئيس الأميركي جون كينيدي في ستينات القرن الماضي مؤامرة؛ لأنه اقتنع بأن للشعب الفلسطيني حقاً شرعياً. وغزو العراق اليوم مؤامرة لأن قرار الغزو بُني على كذبة ملفقة. عبارة «نظرية المؤامرة» خاطئة لفظياً لأن ظاهرة التآمر واقع متجدِّد في ساحة العلاقات الدولية وليست مجرد تنظير متبطل.

منقوووووووووووووول




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بالله سل خلف بحر الـروم عـن عـرب .. بالأمـس كانـوا هنـا واليـوم قـد تاهـوا
وانزل دمشق وسائل صخر مسجدها .. عـمــن بـنــاه لـعــل الـصـخـر يـنـعــاه
هــذى معـالـم خــرس كــل واحـــدة .. منـهـن قـامـت خطـيـبـا فـاغــرا فـــاه
يــا مــن يــرى عـمـرا تكـسـوه بـردتـه .. الــزيــت أدمٌ لــــه والــكــوخ مـــــأواه
يهتـز كـسـرى عـلـى كرسـيـه فـرقـا .. مـن خوفـه ، وملـوك الــروم تخـشـاه
يــا رب فابـعـث لـنـا مــن مثـلـه نـفـرا .. يـشـيــدون لــنــا مــجـــدا أضـعــنــاه




قال أوس بن عبدالله: نقل الحجارة أهون على المنافق من قراءة القرآن

سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم

رددها .. لا تتردد


عدل سابقا من قبل جعبة الأسهم في 2009-10-16, 7:51 am عدل 2 مرات (السبب : تنسيق النص)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
«نظرية المؤامرة»
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: .. اقسام وموضوعات المنتدى القديم (للقراءة فقط) .. :: .. السياسة الخارجية وقضايا المجتمع والتغطيات الاعلامية .. :: [ السياسة الشرعية والمسلمون ]-
انتقل الى: