أخي الزائر:

أنشيء حسابك بيننا الآن (خير الناس أنفعهم للناس) !





 
التسجيلالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 حقائق قرآنية .. عن الأزمة المالية >> الورقة الرابعة <<

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جعبة الأسهم

(مؤسس الحلال الطيب)


(مؤسس الحلال الطيب)
avatar


تاريخ التسجيل : 16/10/2007
رقم العضوية : 1
المساهمات : 5199
النشاط :
60 / 10060 / 100

الكنية : أبو عبدالرحمن
حكمتي : من يجادل كثيرا يعمل قليلا

مُساهمةموضوع: حقائق قرآنية .. عن الأزمة المالية >> الورقة الرابعة <<   2008-11-18, 3:22 am

بسم الله الرحمن الرحيم

حقائق قرآنية .. عن الأزمة المالية >> الورقة الرابعة <<

الحمد لله الجبار المنتقم، العزيز الحكيم، الاول فليس قبله شيء والآخر فليس بعده شيء والظاهر فليس فوقه شيء والباطن فليس دونه شيء، اللطيف الخبير، القوي الكبير..(سبحانه جل وارتفع وخضع كل شيء لعزته وخضع) سبحان من ارسل الرسل بالتوحيد مبشرين ومنذرين ،، ووعد المسلمين له ان يحييوا آمنين ، من اتبع الهدى حل عليه أمانه ،، ومن حاد عنه قدر عليه رزقه وأخافه..

وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين ،، خير صلاة وأزكى تسليم في العالمين..إنك انت الحميد المجيد

>> الورقة الرابعة <<
نهديها لكم وآمالنا ، ان يتقبل الله منا اعمالنا ... ورقات من أشجار استوت سوقها يرى المسلمون وارف ظلالها ولكنهم لا يستظلون بها إلا من رحم الله ،، إنها ورقات من نتاج "الأنبياء والرسل" من احتساها بنهمٍ وأكل منها سائر أيامه "دون شبع" فنبتت بها لحمه وقوي عصبه ومات على ذلك فكأنه اكل من "شجر الخلد وملك لا يبلى" بعيداً عن الوسوسة الشيطانية والاستزلال الممجوج بل هي انقلاب النهي إلى أمر يواري سوئاتنا قبل ان تعرى سوئاتنا "في الحشر" حساً ومعنى..ومن لم يرفع لهذا الأمر رأساً فإنه على خطر عظيم وعليه بالتوبة التي دلنا الله على "طريقها" كما هي سنة المولى سبحانه عندما هدى أبونا "آدم" عليه السلام لطريق التوبة ..

>> الهدف <<
هدف هذه الورقات،، توضيح الآيات المعجزات ،، فيما يخص الأزمات،، أسبابها واحوالها ، ولذلك لن يطول الشرح والييان ،، ويكفينا الحديث وآي القرآن ،، وبسم الله نبدأ بالعنوان ..


>> الجوع والخوف ، مصير محتوم لمن لا يعبد الله <<
وفي ورقتنا هذه سنركز على أن الاسلام "عقيدة وشعيرة يحتاج أفرادها للدعم" وهو الدين الصحيح الذي من عمل به نجى من الخوف ومن الجوع..ومن عمل بخلافه فإن عذاب الله قريب منه خوفاً وجوعاً ..

قال تعالى: ((فليعبوا رب هذا البيت * الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف)) الآية

أعتمدت الاشتراكية مبدأ "تدخل الدولة" ولكن ليس بنفس شرعة المسلمين بل باسترهاب الشعوب وفرض المكوس والضرائب عليهم لدعم الاقتصاد .. والتسلط على أموال الناس بالباطل ثم الإدلاء بها إلى الحكام لأكلها ،، وأما الرأسمالية فاعتمدت "حرية السوق" دون تدخل من الدولة مهما كان الضرر من السلع المتبادلة أو نوعها "خمر، دخان، ادوات محظورة" وانشاء المؤسسات الربوية لإهلاك الناس بالمتطلبات المادية .. وبهذا يتضح أن النظامين يشتركان في إطار عام واحد وهو "أكل أموال الناس بالباطل" وكل نظرية ركزت اهتمامها على جزء من هذا الإطار فكان سبباً مباشراً لبطلانها ، وقد أشار الحق سبحانه في كتابه لهذا..والله أعلم

ففي الرأسمالية ..
قال تعالى: {وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُواْ عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} (161) سورة النساء

وفي الاشتراكية..
قال تعالى: {وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُواْ بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُواْ فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ} (188) سورة البقرة



>> الاسلام هو أبو الانظمة الاقتصادية على اختلافها <<
كان السبب الرئيسي لهلاك الدول كما قدمنا لذلك في الورقتين السابقتين هو فصل الدين عن الاقتصاد .. فكيف إذا علمنا بأن "الاشتراكية والرأسمالية" تفصلان الدين عن الاقتصاد تماما .. بل إن منظريهم "ماركس وآدم سميث" لا يحيدون عن هذا المبدأ فالاول يعتبر الدين مخدراً للشعوب ويعترضون به على مصلحة البلاد في المكوس والثاني يعتبر الدين عقبه أساسية تحول بين حرية الاسواق الغير محدودة بخلق أو دين ..علماً بأن دين "الاشتراكية والرأسمالية" باطل في أساسه وما بني على باطل فهو باطل سواء تم فيه الفصل بين الدين أو الاقتصاد أم لا !!!

قال تعالى: {وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِّنَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ شَيْئًا وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ} (73) سورة النحل


>> الاقتصاد الإسلامي بين حرية السوق وتدخل الدولة <<
كان الاقتصاد الاسلامي والذي هو قديم بقدم الأنبياء يربط بين التوحيد والاقتصاد الداعم له كما ذكرنا في اوراق سابقة .. وختم الله رسالة التوحيد بنينا الكريم صلى الله عليه وسلم والاقتصاد على نفس النهج لم يتغير .. والاقتصاد الاسلامي يمكن إجماله في الربط بين الدين والاقتصاد ،، وأما تفصيلاته فقد بينها لنا الله سبحانه في كتابه وفي سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ،، وإليكم الأدلة بعد التعليق عليها:

غياب "سبب الرزق الأساسي" وهي قاعدة ربانية لنجاح الاقتصاد..
قال تعالى: (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون * ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون) الآية

وقال تعالى: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ} (55) سورة المائدة

"قاعدة تجنب الربا" وهي أمر رباني دائم لا يتبدل في النهي عن الربا لأنه محطم للإقتصاد وناقض لمعاني الزكاة في دعم الاقتصاد..
قال تعالى: {وَمَا آتَيْتُم مِّن رِّبًا لِّيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِندَ اللَّهِ وَمَا آتَيْتُم مِّن زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ} (39) سورة الروم

"قاعدة الملكية" أن الاسلام لا ينظر إلى جيوب الناس كالاشتراكية والرأسمالية بغير حق معلوم على أموالهم وهي الزكاة المفروضة من الله سبحانه..
قال تعالى : {..وَإِن تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ} (36) سورة محمد


"تدخل الدولة" الاسلام أسس هذا المبدأ العظيم ولكن بحدود وسياسات معروفة محببه للنفس ودون اقرار بالحرام أو تمريره كالمكوس والغرامات ،، بعكس سياسة الاشتراكية الممقوته في اكل اموال الناس بهذه الحجة الممقوته ..
قال تعالى: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا ..} (103) سورة التوبة

روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: ((لو استقبلت من أمري ما استدبرت لأخذت فضول أموال الأغنياء فقسمتها على فقراء المهاجرين))


الاسلام سباق في السماح بـ "حرية السوق" دون أكل الأموال ظلماً او بالحيل أو التجارة بسلع محرمة ،، بعكس الرأسمالية التي تسمح بها دون قيود أو حدود ..
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} (29) سورة النساء


هذا وقد سبق قوم شعيب عليه السلام بالقول بـ"حرية الأسواق" وهي في معناها البسيط عندهم تعني حرية التصرف المطلق في ما نملك ،، وسبقهم المشركون بهذا المبدأ بقولهم "إنما البيع مثل الربا"..
قال تعالى: {قَالُواْ يَا شُعَيْبُ أَصَلاَتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاء إِنَّكَ لَأَنتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ} (87) سورة هود

ولقد حرم الاسلام حرية الكسب من السلع المحرمة،، وفي الحديث التالي إشارة والله أعلم إلى أن بيع المحرمات "مجلات ، جرائد ، دخان ، مخدرات ، خمر" قريبة من الربا من حيث خطورته وتأثيره على أفراد المجتمع المسلم اقتصاديا وصحياً..
عن عائشة رضي الله عنها قالت : لما نزلت الآيات من سورة البقرة في الربا ، خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى المسجد فقرأهن على الناس ، ثم حرم تجارة الخمر. رواه البخاري


الاسلام يأمر بالانتاج كما وكيفاً بعكس الرأسمالية التي تركز على جمع الاموال من خلال من يسعى في الأرض دون بتحريك عجلة الانتاج على أرض الواقع والمشاركة في ذلك بالجهد والبذل..
قال تعالى: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ} (15) سورة الملك



تطرقنا إلى "وسائل التطبيق العملي في الاعتقاد" من خلال اظهار أهم شعيرة في الاسلام والدعم للمؤمنين بالدين الاسلامي حتى لا يتم استغلالهم في اختراق المجتمع المسلم ،، وسيتم التطرق في الورقة القادمة لعيوب وأخطاء الأنظمة الاقتصادية ومميزات النظام الاقتصادي في الاسلام من الكتاب والسنة إن شاء الله تعالى ...

سنقطف من ورقاتنا ونكمل جولتنا في "الحقائق القرآنية .. عن الأزمة المالية" في الورقة القادمة إن شاء الله تعالى...

أخوكم ،،، ومحبكم

>> جعبة الأسهم <<

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بالله سل خلف بحر الـروم عـن عـرب .. بالأمـس كانـوا هنـا واليـوم قـد تاهـوا
وانزل دمشق وسائل صخر مسجدها .. عـمــن بـنــاه لـعــل الـصـخـر يـنـعــاه
هــذى معـالـم خــرس كــل واحـــدة .. منـهـن قـامـت خطـيـبـا فـاغــرا فـــاه
يــا مــن يــرى عـمـرا تكـسـوه بـردتـه .. الــزيــت أدمٌ لــــه والــكــوخ مـــــأواه
يهتـز كـسـرى عـلـى كرسـيـه فـرقـا .. مـن خوفـه ، وملـوك الــروم تخـشـاه
يــا رب فابـعـث لـنـا مــن مثـلـه نـفـرا .. يـشـيــدون لــنــا مــجـــدا أضـعــنــاه




قال أوس بن عبدالله: نقل الحجارة أهون على المنافق من قراءة القرآن

سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم

رددها .. لا تتردد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حقائق قرآنية .. عن الأزمة المالية >> الورقة الرابعة <<
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: .. اقسام وموضوعات المنتدى القديم (للقراءة فقط) .. ::  .. بين الاقتصاد الرباني والوضعي + الأزمة المالية وانهيار الرأسمالية .. :: [ بين الاقتصاد الرباني والاقتصاد الوضعي ]-
انتقل الى: